خروج من البطولة يشبه في شكله خروج الفريق الإنجليزي الآخر ارسنال، فالسيتي قدم أداءً مشرفاً في مباراة الإياب وكسب أداؤه الهجومي احترام الكثيرين.
لنكن واقعيين الانتصار على البرسا وفي الكامب نو بهدفين أو أكثر مهمة شبه مستحيلة وما فعله السيتي اليوم ربما هو أقصى ما يمكن الوصول إليه.
مسألة التأهل حسمت من الدور الأول عندما افتقد مدرب مانشستر سيتي مانويل بيليجريني للشجاعة وفضل الدخول بخطة دفاعية أعطت الفرصة لبرشلونة بخطف ذلك الفوز الثمين ووضع فريقه في هذه المهمة الصعبة أمام العملاق الكتلوني وعلى أرضه.
عموماً كرة القدم هي مسلسل لا ينتهي ومباراة اليوم ليست الحلقة الأخيرة في هذا المسلسل، وبطولة دوري الأبطال هذا الموسم ومشوار السيتي لم ينتهِ ولن ينتهي عند موسم واحد فقط، المهم أن يتعلم بيليجريني وغيره من درس مباراة الذهاب وبأن يتحلى بالشجاعة ويعتمد خطة 4-2-3-1 كنهج دائم له خاصة عندما يلعب على أرضه ويطوي صفحة الخطط الدفاعية مثل 4-4-1-1.
- تكتيكياً:
كان لدخول بيليجريني بخطته الهجومية أثر كبير على أداء الفريق في مباراة اليوم حتى وإن كان ذلك على حساب الدفاع والمساحات الخلفية الشاسعة، ولكن ربما احتاج لأن يكون أكثر شجاعة بالاعتماد على نافاس منذ بداية المباراة لتحريك الجبهة اليمنى المعدومة اليوم وتنويع أسلوب الهجمات بدلاً من استخدام لاعبين متشابهين نسبياً في طريقة التحرك والدخول إلى العمق وهما ديفيد سيلفا وسمير نصري، فاختلاف نافاس يكون بتحركه على أقصى الطرف ما يساعد على توسيع المساحات في الجانب الدفاعي البرشلوني.
انتهى الشوط الأول بالتعادل وكانت بداية السيتي في الشوط الثاني مميزة جداً وكاد أن يسجل أكثر من هدف لكن ومنذ الدقيقة 60 بدأ برشلونة بأخذ زمام الأمور مرة أخرى ومن جديد وكان على بيليجريني أن يحرك ساكناً ويقحم نافاس بدلاً من انتظار دخول الكرة إلى شباكه.

0 التعليقات: